الشيخ قاسم الطهراني

83

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

روى لنا عنه الوزير الكامل كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة النصيبي . . . » « 1 » . كما ذكر في ترجمة مجد الدين أبي الفضل بن عبد الصمد بن الشافعي بن علي النهاوندي الواعظ عن القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم بن المعرج التكريتي في تاريخه : « . . . وسمع مني كتاب مسند الإمام الشافعي بقراءة كمال الدين أبي سالم محمد بن طلحة النصيبي في سنة 610 » « 2 » . ثم من الغريب عدم تعرض السبط ابن الجوزي لترجمة محمد بن طلحة النصيبي في كتابه مرآت الزمان رغم اشتهار الرجل في الشام بالفقه والسياسة وحمله على الغفلة أو الملاحظات السياسية أو الفكرية أبعد ولعل الوجه في عدم التعرض انه توفى في نفس السنة التي توفى فيها السبط ابن الجوزي ويؤيده كلام الأربلي صاحب كشف الغمة المتقدم من أنه توفى سنة 654 وهي السنة التي توفى فيها سبط ابن الجوزي والله أعلم بحقائق الأمور . ويقع البحث تارة في تصوفه وأخرى في تشيعه : أما الأول فبالرغم من عدم تصريخ أحد بتصوفه إلا أن نفس اشتغاله بعلم الحروف والأعداد يكشف عن إنتمائه إلى التصوف لأن هذا العلم ولد

--> ( 1 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 2 ، ص 498 ، رقم 1873 . ( 2 ) مجمع الألقاب ومعجم الآداب : ج 2 ، ص 498 ، رقم 1873 .